متفرقات

/ الصفحة الرئيسية
  • لقد تمت الإشارة إلى مبادرة “كلمة سواء” في العديد من التجمعات والخطابات المهمة فعلى سبيل المثال أشار القس الدكتور شارون إي واتكنز، وزير العامة ورئيس الكنيسة المسيحية (أتباع السيد المسيح) في الولايات المتحدة وكندا، لمبادرة “كلمة سواء” خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في قداس التنصيب التقليدي في الكاتدرائية الوطنية للرئيس أوباما في 21 يناير/تموز 2009.
  • أشارت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرات إلى مبادرة “كلمة سواء” خلال شهادتها أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في أغسطس/ آب 2009.
  • أشار قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى مبادرة “كلمة سواء” عدة مرات في الثامن والتاسع من مايو/أيار 2009 خلال زيارة قداسته للأراضي المقدسة في الأردن. ففي 9 من مايو/أيار من يوم السبت وخلال الكلمة التي ألقاها في مسجد الملك حسين في عمان، قال قداسة البابا بندكتس السادس عشر:
  • وأخيرا رسالة “كلمة سواء” التي تعد صدى للموضوع الذي طرحته في اللقاء الأول حول العلاقة الوثيقة التي تربط بين محبة الله ومحبة الجار والتناقض الغير عقلاني الذي يدفع البعض إلى استخدام العنف ضد الغير تحت غطاء الدين. (انظر كاريتاس ديوس، 16)
  • أسفرت مبادرة “كلمة سواء” في عامها الثاني عن بعض الخطوات والمشاريع العملية لتحسين العلاقات بين المسلمين والمسيحيين: حيث تم توظيفها من قِبل المنظمات غير الحكومية من أجل الإنسانية كأساس لأحد مشاريعها المشتركة كما أنها أصبحت مصدر إلهام (وجزء من الميثاق) لأحد المنتديات الجديدة رفيعة المستوى و هي بمثابة مؤسسة / معهد مكرسة لتحسين العلاقات بين المسلمين والمسيحيين (في ‘C-1′)؛
  • ويتم حالياً إنتاج فيلم وثائقي ضخم مكون من 10.000 فيلم حول هذا الموضوع بكِلا اللغتين العربية والإنجليزية من أجل نشر هذه المبادرة و عرضها على جمهور أوسع، إن شاء الله؛
  • تم افتتاح مكتب فرعي لمبادرة كلمة سواء في سوهان، إسلام اباد مكرّس لتحسين العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في الباكستان؛
  • تم الاتفاق بين عدد من السلطات الدينية المسيحية والمسلمة على موقع إلكتروني مشترك بين المسيحية والإسلام يعمل كمرجع لقائمة من الكتب الدينية تفسح المجال أمام المسيحيين ليفهموا المسلمين من منظور إسلامي والأمر ينطبق على المسيحيين أيضاً.
  • خصت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مبادرة “كلمة سواء” بالذكر والمديح في  التقرير السنوي للحرية الدينية في الولايات المتحدة في عام 2009، كما تم ترشيح المبادرة (جنبا إلى جنب مع مؤلف الوثيقة صاحب السمو الملكي الأمير غازي من الأردن) لجائزة نوبل للسلام في الأعوام 2009 و2011 و2012.
Share: